حول العالم

لماذا نتحرك كثيرا على السرير أثناء النوم؟

عدم النوم بشكل كاف ومريح هو أحد الأسباب التي تجعلنا نتقلّب بشكل مستمر ليلا
عدم النوم بشكل كاف ومريح هو أحد الأسباب التي تجعلنا نتقلّب بشكل مستمر ليلا

نشرت مجلة "بسيكولوخيا إي منتي" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الأسباب التي تجعل العديد من الأشخاص يتحركون كثيرا أثناء النوم.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الأسباب التي تجعلنا نتقلب مرات عديدة على السرير أثناء النوم ترتبط بعدة عوامل، التي تشمل بالأساس عادات الحياة والسلوكيات غير المناسبة، فضلا عن أنماط السلوك التي نتبعها وبعض الاضطرابات.


لماذا أتقلّب كثيرا عند النوم؟ الأسباب المحتملة

 

النوم العميق والمريح يعد أمرا ضروريا حتى نتمكن من التمتع بحياة طبيعية ونستمتع بنوعية حياة جيدة؛ لأن عدم أخذ قسط كاف من النوم سيجعلنا نشعر بالتعب طوال اليوم، لدرجة عجزنا عن الوفاء بالتزاماتنا، وهو ما يحرمنا من الاستمتاع بالأشياء التي نقوم بها. في المقابل، يعاني الكثير من الأشخاص من مشاكل النوم، التي يمكن أن تتطور وتتحول إلى اضطراب حقيقي.

1. الشعور بالتعب الشديد

 

الإرهاق المتراكم هو أحد الأسباب التي تجعلنا نتقلب كثيرا أثناء النوم. وعلى الرغم من أن الأمر يبدو متناقضا، وأننا نعتقد أنه عندما نشعر بالتعب سننام بشكل أفضل، إلا أن الأمر ليس كذلك. في بعض الأحيان، قد يؤدي الشعور بالتعب الشديد طيلة أيام متواصلة إلى جعل أحلامنا أكثر تجزؤا وأقل راحة، ما يجعلنا نتحرك كثيرا في السرير.

2. القلق


القلق هو أحد الأسباب المحتملة التي تجعلنا لا نتوقف عن الحركة على السرير عند النوم. يجب أن نتذكر أن القلق هو حالة فسيولوجية نفسية متغيرة، ما يجعل من الصعب علينا أن نتمتع بنوعية حياة جيدة، بما في ذلك النوم. وفي حال كان الشعور بالقلق مفرطا أو مصحوبا بأعراض أخرى، بإمكاننا أن نتحدث عن اضطراب القلق. كما يمكن أن يرتبط ذلك أيضا بالخوف من الأماكن المغلقة واضطراب الهلع.

3. الطقوس

 

عندما نتحدث عن الطقوس، فإننا نعني سلسلة من السلوكيات التي يجب "تكرارها" باستمرار لتخفيف أي نوع من القلق والشعور بعدم الراحة المرتبطة به. في الواقع، توجد هذه الطقوس لدى الأشخاص الذين يعانون اضطراب الوسواس القهري الشهير. بالإضافة إلى ذلك، قد تتداخل أيضا طقوس ما قبل النوم مع الراحة، فإذا شعرنا أننا لم نؤدّها بشكل صحيح، أو ببساطة، نحتاج إلى تكرارها مرة أخرى، فقد يتسبب ذلك في استيقاظنا، وعدم الشعور بالارتياح.

4. المخاوف


المخاوف هي سبب آخر محتمل، أو يمكن أن نقول إنه الأكثر شيوعا، الذي من شأنه أن يفسر سبب تحركنا عدة مرات عندما ننام. وهذا يعني أن حقيقة أننا نفكر في أشياء كثيرة قد تجعلنا لا نشعر بالراحة ليلا ونتقلب كثيرا. حتى أن مجرد أن يكون لديك أمرا واحدا يثير مخاوف يمكن أن يسبب التأثير ذاته.

5. التفكير بشكل مفرط

 

التفكير الزائد في الأشياء يمكن أن يجعلنا نستيقظ عدة مرات ليلا، ونتقلب من حين لآخر على السرير. وتجدر الإشارة إلى أنه من أكثر الأمور التي تثير قلقنا، نجد ببساطة التفكير فيما حدث خلال اليوم، أو الخطة التي نرغب في تحقيقها، فضلا عن العديد من الأفكار الأخرى التي تتبادر إلى أذهاننا في تلك اللحظة.

6. اضطراب النوم

 

أبرزت المجلة أن اضطراب النوم يعد من بين الأسباب الأخرى التي تجعلنا لا نستقر على حالة معينة خلال النوم. هناك أنواع عديدة من اضطرابات النوم؛ يمكن أن نذكر على سبيل المثال، اضطراب الأرق، ومتلازمة تململ الساقين، والكوابيس، والرعب الليلي، واضطراب نوم حركة العين السريعة، وصرير الأسنان، إلى غير ذلك. في جميع هذه الحالات تقريبا، يمكن أن يتطور القلق الاستباقي الذي يجعلنا نواجه صعوبات كبيرة في النوم والتمتع بنوم عميق.

وفي هذا السياق، من المهم أن نسلط الضوء على نوعين من اضطراب النوم:


متلازمة تململ الساقين

 

متلازمة تململ الساقين إلى جانب الأرق، تعدّ سببا شائعا قد يفسر سبب تقلبك في الفراش ليلا. يشير اضطراب النوم هذا إلى حاجة ملحة لتحريك الساقين، مصحوبة بأحاسيس غير مريحة في هذا الجزء من الجسم. هذا يعني أننا لا نستريح جيدا، وأننا نستيقظ بسبب ألم في الساقين أو شعور بالثقل.

اضطراب القلق


الأرق هو اضطراب شائع للغاية تعاني منه نسبة كبيرة من الناس. يؤثر هذا الاضطراب على نوعية حياتنا بشكل كبير؛ لأنه يولد شعورا عميقا بالتعب. وبالتالي، يمكن أن يكون الأرق أحد الأسباب التي يجعلنا نتقلب كثيرا أثناء النوم.

7. سوء جودة النوم


وفي الختام، أوضحت المجلة أن عدم النوم بشكل كاف ومريح هو أحد الأسباب التي تجعلنا نتقلّب بشكل مستمر ليلا. والجدير بالذكر أن النوم الصحي يتألف من جميع الإرشادات والعادات والسلوكيات التي نؤديها قبل النوم مباشرة، والتي تحفز النوم السهل والعميق والراحة. وتشمل هذه العادات بالأساس شرب كوب من الحليب الساخن قبل النوم، والاستماع إلى الموسيقى المريحة، والقراءة قليلا، والنوم كل يوم والاستيقاظ في الوقت ذاته، إلى جانب عدم تناول المنشطات قبل الذهاب إلى النوم (مثل القهوة أو الصودا).

1
التعليقات (1)
د. محمد عمر
السبت، 26-06-2021 11:57 ص
السلام عليكم ورحمة الله من المؤسف أن نقرأ تفسيراً ليس له اي اساس من الصحة وهذا المقال يندى له الجبين ان يتم نشره ولا ادري كيف تم السماح بنشره في مجلة علمية من المفروض ان تكون مختصة بعلم النفس:!؟ التقلب في النوم ظاهرة صحية ونعمة من الله وليس لها علاقة باي توتر فالتوتر والمخاوف وخلاف ذلك يجبرنا على عدم النوم احياناً ،وسنتقلّب من 70 الى 80 مرة اثناء النوم لمدة 8 ساعات ( شئنا ام أبينا). وهي نعمة من الله للاسباب التالية: الحركة اثناء النوم مهمة جداً لضخ الدم عن طريق انقباض العضلات الى القلب من جميع اجزاء الجسم لان القلب يكون في فترة (راحته) وذلك لأن عدد ضربات القلب ينخفض الى النصف تقريباً. ولذلك تستمر الدورة الدموية لمنع ركود الدم وحدوث الجلطات ولولا هذه العملية الديناميكية لمات كل من تخطى الخمسين من العمر. والنوم نعمة( اجبارية) من الله وكذلك الحركة (اجبارية) اثناء النوم وبناء على ذلك لن يتوصل العلم الى اكتشاف الحكمة من وراء هذه العملية الديناميكية مهما بحث لان الله بناها مرتبطة بغياب الشمس وتنشيط افراز مادة الميلاتونين من الغدة الصنوبرية كي ننام اجبارياً ماعدا اوقات الحاجة او في الهروب او الحروب. هذا بالاضافة الى ان الحركة تنشط جميع العمليات الفسيولوجية وانتظام الهرمونات بخلاف وقوع الامراض والتي هي اما بسبب عادات الشخص الغير سويّة او من عند الله. ولذلك ذكر الله النوم والحركة في كتابه الكريم: وجعلنا الليل لباساً والنهارَ معاشاً .

خبر عاجل