صحافة إسرائيلية

هآرتس: إسرائيل تسعى لترتيب علاقتها مع السودان لهذا السبب

نتنياهو التقى الأحد الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يزور إسرائيل- فيسبوك
نتنياهو التقى الأحد الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يزور إسرائيل- فيسبوك

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن إسرائيل تسعى إلى ترتيب علاقتها مع عديد الدول في الشرق الأوسط من بينها السودان والبحرين، خاصة بعد نجاحها في إعادة العلاقات العلنية مع كل من سلطنة عمان وتشاد.


وقالت "هآرتس" في تقرير لها الأحد، ترجمته "عربي21" إلى أن عودة العلاقات مع دولة السودان، سيؤدي إلى تقصير مسار الرحلات الجوية بين إسرائيل والبرازيل.


ولم تستبعد "هآرتس" أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة إلى السودان، وذلك في إطار عملية التطبيع مع الدول العربية التي يخوضها، مشيرة إلى وجود اختراق كبير في العلاقات مع بعض الدول العربية، التي لا تربطها علاقات واتفاقات مع إسرائيل.


وذكرت الصحيفة السودان قطعت قبل عامين علاقتها مع إيران، وقالت إن إسرائيل حثت الولايات المتحدة والدول الأخرى على تحسين علاقاتها مع الدولة العربية الأفريقية ردا على ذلك.


ولفتت إلى أن تقييم وزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك كان أن السودان قطع علاقاته مع إيران، لأن السودان اقترب من الكتلة العربية السنية التي ترأسها المملكة العربية السعودية.


وكان الرئيس التشادي وصل الأحد إلى إسرائيل بعد 46 عاما من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
وقالت الصفحة الرسمية لنتنياهو على موقع "فيسبوك" أن الاجتماع بين نتنياهو والرئيس التشادي إدريس ديبي تاريخي، وعدته اختراق دبلوماسي مهم.

وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين تشاد وإسرائيل في الستينيات من القرن الماضي، قبل أن تقرر أنجمينا قطعها عام 1972 بعد ضغط محلي وعربي.


وكانت القناة 14 العبرية قالت إن وفدا إسرائيليا كبيرا زار تشاد في الأسابيع الأخيرة واجتمع مع مسؤوليين حكوميين كبار هناك بما فيهم نجل الرئيس لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

 

اقرأ أيضا: رئيس تشاد في "إسرائيل" ونتنياهو يعتبر زيارته "تاريخية" (صور)

وأوضحت القناة الأحد، أن الوفد كان برئاسة شخص يدعى "ماعوز" الذي يشغل منصباً رفيع المستوي في مقر الأمن القومي بمكتب نتنياهو، وسافر لإمكانية تجديد العلاقات بين "إسرائيل" وتشاد بعد أن قطعت العلاقات في السبعينات.


واعتبرت أن تطبيع العلاقات سيكون تطوراً إيجابياً للغاية في العلاقات بين "إسرائيل" والدول الإسلامية بإفريقا.

التعليقات (0)