هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بحري العرفاوي يكتب: المعركة هي بين دين ودين، أي بين أفهام دينية وتعبيرات تديّنية، أفهام متناقضة وتعبيرات متضادة قد تكون حتى داخل نفس الدين، حيث يعتقد كل طرف بما هو فرد أو جماعة أو حزب ديني بأنه هو المعبر عن حقيقة ذاك الدين، وأن من خالفه من أفراد وجماعات هم على ظلالة ويجب التصدي لهم وربما حتى مقاتلتهم
عادل بن عبد الله يكتب: ما يهمنا هو أن نطرح قضية العلاقة بين "الحداثيين" بمختلف مرجعياتهم الأيديولوجية وبين "الإسلاميين" ومجمل القوى المحافظة، أي العلاقة بين أولئك الذين كانوا أهم الفاعلين في عشرية الانتقال الديمقراطي من جهة إدارتهم لاختلافاتهم الجذرية في تحديد دور الدين في التشريع وحضور مظاهر التدين في الفضاء العام. فهل إن "الإسلامي" هو تاجر دين، وهل إن "اللائكي" بالضرورة هو عدو للدين؟
نشر موقع "كاونتر بانش" تقريراً يناقش فيه أزمة الدين الأمريكي البالغ 40 تريليون دولار، مستعرضاً اتهامات الحزبين المتبادلة، والنمو التاريخي للعجز منذ عهد ريجان..
أكدت خبيرة الأسواق المالية حنان رمسيس أن الصكوك الضريبية توفر سيولة مؤقتة لمصر، لكنها تؤجل أزمة الدين ولا تعالجها، وقد تزيد المديونية المحلية.
محمّد خير موسى يكتب: النتيجة العميقة لهذه القولبة أن يصبح التدين شأناً فردياً مهذباً، وتغدو الشريعة تراثاً محترماً، وتمسي المؤسسة الدينية جهازاً مساعداً، بينما تحتفظ الدولة الحديثة بحقّ تعريف الصالح العام وحقّ ترتيب القيم الجمعيّة وحقّ منح الدين صوته أو حجبه، فيعيش المجتمع بين مئذنةٍ عاليةٍ في السماء وكرامةٍ منخفضةٍ تحت الأرض، وبين خطبةٍ تتحدث عن الرحمة وسوقٍ يطحن الضعفاء، وبين دعاءٍ طويلٍ للفرج وسياساتٍ تزيد أبواب الضيق والشدّة
محمد صالح البدراني يكتب: الدافع خلف هذا السلوك هو الهروب من البحث الحقيقي، هو الخوف من الحوادث وتحمل مسؤولية أمة منحدرة حضاريا ومتخلفة مدنيا، والركون للجهل لأنه يكسل على موازنة الأولويات، ما هو مطلوب منه كثير وثمنه كبير ويريد أن يهرب منه بتحميل أحد له هالة ما. يتراجع الوعي المنطقي إلى نمط الطفولة البدائي، وتبحث منظومة العقل عن "أبوّة فكرية" ترفع عنه ثقل المسؤولية، فيسقط صريعاً بكسله أمام أول دجال يمنحه "وهم اليقين الحاسم"؛ مختارا، والوضع نفسه عند دعاة الإلحاد
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفكرة الدينية هي "مخاض ميلاد المجتمع" ذلك أن المجتمع لا يولد بمجرد تجمع الناس، بل يولد بظهور فكرة دينية تعلو فوق المصالح الفردية الأنانية والآنية؛ فتبني شبكة العلاقات الاجتماعية. فبدلا من أن يكون الأفراد "ذرات" متصادمة، تجعل منهم بنيانا مرصوصا، كما أنها هي التي تفرض التوتر الحضاري الضروري؛ الذي يجعل الفرد يضحي بنزواته الشخصية من أجل الهدف الجماعي والاجتماعي الأسمى
محمد كرواوي يكتب: استعادة العقل السياسي في هذا السياق لا تعني إقصاء الدين من الفضاء العام، بل تعني إعادة تحديد موقعه بوصفه أفقا أخلاقيا لا أداة سيادية. فالسياسة، لكي تظل ممكنة، تحتاج إلى فضاء مشترك يقوم على قابلية الاختلاف والتفاوض، لا على احتكار المعنى باسم المطلق. وبذلك، يصبح تفكيك اللاهوت الحربي شرطا لإعادة فتح المجال أمام سياسة تعترف بحدودها البشرية، وتقبل بأن تكون موضوعا دائما للنقد والمراجعة، بدل أن تتحصن وراء سماء مصنوعة على مقاس القوة
يتصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة حول طبيعة القرارات السياسية والعسكرية الأخيرة، مع بروز مؤشرات على حضور لافت للخطاب الديني في توجيه مواقف الإدارة الأمريكية
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما كان يقال سرا أصبح يطرح علنا وأمام الجميع دون تحفظ أو خجل، ويتأكد أن يجري هو نتاج تخطيط تم الإعداد له منذ قرن ونصف. والغريب أن خطط العدو تنجح في معظمها، في حين أن ردود فعل دول المنطقة تكون في الغالب أقرب إلى الكرات الضائعة كما يقال في لغة الرياضيين، وأحيانا تؤدي إلى تسجيل أهداف في مرمى أصحابها
عادل بن عبد الله يكتب: باعتبارها أيديولوجيا منظومة الاستعمار الداخلي أو الاستعمار غير المباشر، نجحت البورقيبية في أن تُخفيَ هويتها الوظيفية. وهو نجاح لا يمكن أن ينكسر أو يُهدّد إلا بسرديات سياسية لا تجعل من الدولة-الأمة أو الدولة الوطنية سقفها المرجعي ولا تقبل باللائكية فلسفة سياسية جامعة. ولذلك لم يكن اليسار -بشكليه الماركسي والقومي- تهديدا وجوديا للبورقيبية بحكم اتفاق الجميع على لائكية الدولة، بل تحوّل اليسار الوظيفي إلى قاعدة متقدمة للدفاع عن البورقيبية ضد أعداء الجميع: الحركات الإسلامية
عزات جمال يكتب: فإذا كان النموذج الغربي يسمح بامتزاج القيم الدينية بالسياسة، ويُباح فيه هذا الامتزاج حين يصدر عن قوة مهيمنة، ويُدان حين يصدر عن الآخرين، فذلك ليس دفاعا عن الحضارة والمدنية؛ بل هو تعبير فج لامتياز القوة
عادل بن عبد الله يكتب: لماذا لم يوجد بعد "الثورة التونسية" أي طرح إسلامي نضيج يعتبر أن غياب "المواطنة التامة" في الدولة-الأمة، وهي تقابل عندنا ما أسميناه في مقالات سابقة بـ"ما قبل المواطنة" و"ما دون المواطنة" أو المواطنة المشروطة، هو نقض للإسلام والإيمان باعتبار أن الإسلام لا يمكن أن يعاش بصورة صميمية إلا في مناخ الحريات الفردية والجماعية للمسلمين ولغيرهم؟ ولماذا يستمرئ "الحداثيون" اختزال العلمانية في اللائكية الفرنسية المأزومة في مجالها التداولي الأصلي؟
مصطفى خضري يكتب: قد يتساءل البعض: أليست الأديان السماوية بحد ذاتها هي الأيديولوجيا الأم؟ ألا تملك هذه الأديان لغتها الخاصة، وسردياتها المؤسسة، ونظاما قيميا يوجه البشر؟ إذا استبعدنا العقائد الوضعية ونظرنا إلى الأديان السماوية فقط، سنجد أن في جوهرها وحقيقتها التي نزلت بها، جاءت كفعل تحرير لا فعل تدجين. فالأصل في الرسالات السماوية هو إخراج الإنسان من سلطة المخلوق المحدود إلى رحابة الخالق
عادل بن عبد الله يكتب: أي "التقاء" بين الإسلاميين واللائكيين لا يمكن أن يتم دون مغادرتهما لموقعيهما التقليديين ومراجعتهما لفرضياتهما السردية؛ التي تحول دون بناء أي مشترك مواطني لا يقصي الدين من الفضاء العام ومن التشريع، ولكنه لا يعيد إنتاج تعبيراته التراثية المتناقضة مع مفهوم "المواطنة" الذي يحمي حقوق الأقليات الأيديولوجية والدينية؛ دون إهدار حقوق الأغلبية أو جعلها نهبا لاستراتيجيات الاستعمار الجديد في تسييد الأقليات وقمع الأغلبية لتأبيد حالة التبعية والتخلف والصراعات الداخلية