سياسة عربية

"بيو": أغلب مسلمي أمريكا تعرضوا للتمييز بسبب الدين

مسلمو أمريكا: ترامب رئيس غير ودود- أ ف ب
قالت دراسة جديدة صادرة عن مركز "بيو" للأبحاث، إن نصف مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية تعرضوا للتمييز خلال 2016، وأغلبهم يرون رئيسهم الجديد "غير ودود" تجاه المسلمين.

وبحسب ما نشرت "بي بي سي" فقد تحدث 75 بالمائة من الشريحة المستطلعة عن تعرضهم للتمييز، وقال 74 في المائة إن الرئيس غير ودود تجاه المسلمين.

ومقارنة بالنتائج لدراسة مماثلة في فترة حكم الرئيس السابق، باراك أوباما، قال 64 بالمائة منهم إنه كان ودودا تجاه المسلمين.

وعلى الصعيد الاجتماعي، قالت الدراسة إن مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية أصبحوا أكثر ليبرالية.

وتوقع الباحثون ارتفاع النمو السكاني العالمي بنسبة تناهز الـ32 بالمائة بحلول العام 2060، وزيادة عدد المسلمين وحدهم خلال الفترة ذاتها بنسبة 70 بالمائة. 

ودفع ارتفاع ملحوظ في عدد معتنقي الدين الإسلامي، القائمين على "بيو" إلى الإشارة -استنادا لوتيرة هذا الارتفاع المتوقع- إلى أن عدد المسلمين سيتخطى "لا محالة" عدد معتنقي الديانات الأخرى، على رأسها المسيحية واليهودية والهندوسية. 

وفي حوار مع إذاعة "هير أند ناو الأمريكية"، في يوليو/ تموز الجاري، عزا كونراد هاكيت، الباحث في خصائص السكان الديموغرافية لدى مركز "بيو"، النمو المستمر لأعداد المسلمين إلى ثلاثة أسباب رئيسة: 

الشباب 

وفق باحث "بيو"، فإن المسلمين يمثلون أصغر فئة دينية من حيث العمر في العالم، بحسب دراسات العام 2015. 

وقال: "متوسط عمر المسلمين 24 عامًا، بينما يصل متوسط عمر معتنقي الديانات الأخرى إلى 32 عامًا". 

وبفضل زيادة عدد الشباب، رأى كونراد هاكيت أن نمو عدد المسلمين يسير بشكل منتظم، حتى يصل إلى ثلاثة مليارات مسلم بحلول عام 2060. 

الإنجاب 

من جهته، أوضح الباحث هاكيت أنه من ضمن الأسباب التي ستساعد في زيادة أعداد المسلمين عالميًا، حرصهم على الإنجاب مقارنة بتابعي الديانات الأخرى، إضافة إلى ارتفاع معدلات الخصوبة كنتيجة طبيعية لانخفاض متوسط عمر المسلمين. 

وقال: "المسلمون لديهم أطفال أكثر من أي جماعة دينية أخرى في العالم، حوالي ثلاثة أطفال لكل امرأة مسلمة، مقابل نحو 2.2 طفل لكل امرأة غير مسلمة". 

الثبات العقائدي 

"بطبيعة الحال، يلجأ الأشخاص أحيانا إلى تغيير معتقداتهم الدينية، وقد لاحظنا ذلك في أبحاثنا حول معتنقي الأديان المختلفة، باستثناء المسلمين"، ويرى الباحث كونراد هاكيت أن الثبات العقائدي عند أغلب المسلمين على دينهم من العوامل الهامة في أسباب الزيادة السكانية لمعتنقي الدين الإسلامي.