سياسة عربية

نصر الله يتحدث عن نصر موعود بحلب وعلاقة حزبه بعون (فيديو)

نصر الله احتفى بتقدم النظام السوري في شرق حلب السورية- أرشيفية
نصر الله احتفى بتقدم النظام السوري في شرق حلب السورية- أرشيفية
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، الجمعة، إن "النصر الموعود" بات وشيكا، للنظام السوري وحلفائه في مدينة حلب السورية.

وأضاف زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في خطاب بثه تلفزيون "المنار" التابع للحزب، إن هناك أحداثا عظيمة تحدث الآن في المنطقة، وأن "للانتصار القائم والموعود في حلب تداعيات على كل المعركة في سوريا والموصل والمنطقة"، معتبرا أن "المنطقة دخلت في مرحلة جديدة، وهناك مشاريع باتت على هاوية الانهيار والهزيمة"، وفق قوله.

يشار إلى أن حزب الله يعد متورطا في سوريا، وحليفا استراتيجيا للأسد، إذ يمد قوات النظام السوري بالتدريب والسلاح بالإضافة إلى قتاله في الجبهات ضد قوات المعارضة السورية. 

علاقة الحزب بالرئيس عون

وفي معرض حديثه، تحدث نصر الله عن علاقة حزب الله بالرئيس اللبناني ميشال عون، مؤكدا أنها "ممتازة" لا تشوبها أي شائبة، وأنها "مبنية على الثقة العميقة"، وأن هناك لقاءات دورية ونقاشات بين قيادة الحزب وقيادة التيار الوطني الحر، وتواصلا مستمرا، وفق قوله.

واعتبر نصر الله أن هناك من يزعم بأن حزب الله طالب التيار الوطني الحر بإلغاء تحالفه مع القوات اللبنانية، وقال إن هذا الأمر غير صحيح أبدا.

وقال: "نحن لسنا مشغولين بالقوات اللبنانية، علما أنها قوة سياسية أساسية في البلد.. نحن شجعنا على التفاهم مع القوات، لا سيما إذا شجع ذلك على انتخاب رئيس الجمهورية".

وأضاف: "من حقنا أن نحرص على أن تعود العلاقة بين تيارين حليفين لنا هما التيار الوطني الحر وتيار المردة إلى سابق عهدها"، مضيفا: "لدينا ثقة بالعماد عون وتاريخه يشهد على ذلك".

وشدد نصر الله على أن كل الأطراف السياسية المشاركة في عملية تشكيل الحكومة في لبنان تريد فعلا تشكيل الحكومة، مؤكد أنه "ليس هناك طرف سياسي في لبنان حليفا كان أو خصما يريد عرقلة تشكيل الحكومة"، على حد تعبيره.

التعليقات (2)
ابن الجبل
السبت، 10-12-2016 11:19 ص
هدف ايران وحزب الله اصبح النصر الموعود على المسلمين السنة، وليس شعارهم المزيف الذي تنادوا به (الموت لامريكا واسرائيل) .
مُواكب
السبت، 10-12-2016 12:22 ص
منذ سنوات و حسن زميرة يتحدث عن نصر وشيك، اليوم يعود ويتحدث عن النصر الموعود ، وكأن المهدي قد ظهر في روسيا أو هو بوتين بالذات !