سياسة دولية

أنقرة تندد باتهامات إسرائيلية ضد أردوغان وتؤكد أن موقف تركيا راسخ

ندد أردوغان بجرائم الاحتلال المروعة في قطاع غزة- الأناضول
ندد أردوغان بجرائم الاحتلال المروعة في قطاع غزة- الأناضول
نددت وزارة الخارجية التركية، الأحد، بالشتائم واتهامات "معاداة السامية" التي يطلقها مسؤولون في حكومة الاحتلال ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب تصريحاته التي أدان فيها الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة ورفض وصف حركة حماس بـ"الإرهابية".

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: "نرفض بشكل قاطع الافتراءات والادعاءات التي يطلقها بعض المسؤولين الإسرائيليين (ضد الرئيس أردوغان) والتي لا أساس لها من الصحة". 

وأضاف البيان أن "بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين لا يطيقون سماع الحقائق، يسعون من خلال التحريف والافتراءات إلى تغيير الأجندة على أمل التغطية على المجزرة الوحشية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين في غزة، وأن هذه المساعي تسفر عن نتائج".

اظهار أخبار متعلقة


وشدد على أن وزارة الخارجية التركية تعيد "الاتهام بمعاداة السامية والافتراء والشتائم (من قبل مسؤولين إسرائيليين) ضد رئيسنا وبلدنا إليهم بنفس الطريقة"، لافتا إلى أن "سجل تركيا في هذه القضية (معاداة السامية) نظيف ونقي على عكس العديد من الدول التي تدعم إسرائيل".

وكان الرئيس التركي شدد على رفض بلاده للمجازر المروعة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة لليوم الثالث والعشرين على التوالي.

وقال أردوغان، السبت، أمام حشد جماهيري نصرة لفلسطين في مدينة إسطنبول، إن "ما يجري في غزة جريمة"، مؤكدا أن بلاده "لن تكتفي بلعن المجازر التي تحدث في قطاع غزة".

وتابع: “أقول للغرب: هل تريدون حرب هلال وصليب مجددا؟ إن كنتم تسعون لذلك فاعلموا أن هذه الأمة لم تمت”.

وعلى إثرها أعلن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين، أنه أمر الممثلين الدبلوماسيين في تركيا بالعودة إلى "إسرائيل" لإعادة تقييم العلاقات مع أنقرة‬، وهو ما أثار استغرابا في الأوساط الدبلوماسية التركية، حيث نقلت وكالة الأناضول عن مصادر تركية أن دبلوماسيي الاحتلال غادروا تركيا بالفعل منذ 19 تشرين الأول /أكتوبر الحالي.

اظهار أخبار متعلقة


 وذكرت "الأناضول" نقلا عن مصادر دبلوماسية تركية لم تسمها، قولهم إنه "من الصعب أن نفهم لمن أوعز كوهين بالعودة، لأن الدبلوماسيين الذين ذكرهم في بيانه غادروا بلادنا بالفعل".

ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على غزة في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية وقوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.

وأسفر القصف الإسرائيلي العنيف، عن ارتقاء أكثر من 8 آلاف شهيد  نصفهم من الأطفال، وإصابة نحو 12 ألفا آخرين بجروح مختلفة، إضافة إلى 1650 مفقودا لا يزال معظمهم تحت الأنقاض، وفق أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.
التعليقات (1)